السيد علي الحسيني الميلاني
338
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
وقد عرفت أنّه صحيح . . . . فما هو الجواب عن قول العلاّمة : « وإذا سُئلوا عن الولاية وجب أن تكون ثابتةً له ، ولم يثبت لغيره من الصحابة ذلك ، فيكون هو الإمام » ؟ ! إنّه لا جواب له عن هذا ، كما لم يُجب عنه ابن تيميّة ! ! * مع الآلوسي : وقال الآلوسي في تفسير الآية المباركة : « وروى بعض الإمامية عن ابن جبير ، عن ابن عبّاس : يُسألون عن ولاية عليّ كرّم اللّه تعالى وجهه . ورووه أيضاً عن أبي سعيد الخدري » . . . . ( قال ) : « وأَولى هذه الأقوال : إنّ السؤال عن العقائد والأعمال ، ورأس ذلك لا إله إلاّ اللّه ، ومن أجلّه ولاية عليّ كرّم اللّه تعالى وجهه ، وكذا ولاية إخوانه الخلفاء الراشدين » ( 1 ) . أقول : أوّلاً : لقد روى الإمامية خبر يُسألون عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ، لكنّ انحصار تلك الرواية بهم - كما هو ظاهر عبارة الآلوسي - دعوىً كاذبة . وثانياً : كون « أولى الأقوال . . . » ; لا دليل عليه ، بل الدليل من السُنّة النبوية على خلافه ، فما بال القوم يخالفون السُنّة ويزعمون أنّهم من أهلها ! ! وثالثاً : ولاية أمير المؤمنين عليه السلام قام الدليل عليها كتاباً وسُنّةً ، أمّا ولاية غيره فما الدليل عليها ؟ ! !
--> ( 1 ) روح المعاني 23 : 80 .